كلية الشريعة والقانون بالقاهرة تعقد مجلسها العلمي بحضور معالي نائب رئيس الجامعة.
كلية الشريعة والقانون بالقاهرة تعقد مجلسها العلمي بحضور معالي نائب رئيس الجامعة.
====================
في إطار توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، بشأن تفعيل دور المجالس العلمية وإحياء حلقات البحث والنقاش العلمي، وبرعاية كريمة من سعادة الأستاذ الدكتور عطا السنباطي عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، ووكيلي الكلية الأستاذ الدكتور ذكري عبد الرازق خليفة والأستاذ الدكتور أبو بكر يحيى عبد الصمد، انعقد المجلس العلمي للكلية لقسم الفقه المقارن برئاسة الأستاذ الدكتور مراد محمود حسن حيدر رئيس قسم الفقه المقارن، وأدار النقاش العلمي للمجلس الأستاذ الدكتور سعد الدين الهلالي وبمشاركة باقي أعضاء مجلس القسم.
وقد شرف المجلس بحضور سعادة الأستاذ الدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والأستاذ الدكتور عبد الله النجار أستاذ القانون المدني المتفرغ وعضو المجلس الأعلى للأزهر، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وذلك في إطار حرص الكلية على الجمع بين دراسة كتب التراث الفقهي واستحضار القضايا الفقهية المعاصرة.
وخُصص اللقاء لمناقشة كتاب:
" التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم ومذاهبهم واعتقاداتهم"
للفقيه الأندلسي ابن السيد البطليوسي (ت:521هـ)، وهو من الكتب الأولى التي عنيت ببيان أسباب الاختلاف بين الفقهاء، مما يجعله وثيق الصلة بالمقاصد العلمية لقسم الفقه المقارن.
ودار النقاش في الجلسة الأولى حول محورين رئيسين:
1. غرض المؤلف من تصنيف الكتاب وأثره على الفقه المقارن.
2. مجمل الأسباب المؤدية إلى الاختلاف بين المسلمين.
وأكد المشاركون أن الكتاب يمثل إضافة نوعية في فهم فقه الاختلاف، ويبرز أن التعدد الفقهي ثراء للشريعة.
وشددوا على أن دراسة مثل هذه المؤلفات تفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين المعاصرين لتوظيف التراث في معالجة القضايا الحديثة، بما يعزز من دور الفقه المقارن في خدمة الواقع.
ويأتي انعقاد هذا المجلس العلمي ليؤكد حرص الكلية على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وإحياء التراث الفقهي في ضوء المناهج العلمية الحديثة.