جامعة الأزهر هي جامعة مصرية، تُعتبر ثالث أقدم جامعة في العالم بعد جامعتي الزيتونة والقرويين،[4] تتبع للأزهر الشريف، ومقرها الرئيسي بالعاصمة المصرية القاهرة، أنشأت سنة 970، ويسجل التاريخ أن (الأزهر) أنشئ في أول عهد الدولة الفاطمية بمصر جامعًا باسم (جامع القاهرة، الذي سمى الأزهر فيما بعد) حيث أرسى حجر أساسه في الرابع والعشرين من جمادى الأولى 359هـ/970م، وصلى فيه الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ثاني خلفاء الدولة الفاطمية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان سنة 361هـ/972م، إيذانا باعتماده الجامع الرسمي للدولة الجديدة، ومقرا لنشر الدين والعلم في حلقات الدروس التي انتظمت فيه، وبدأها القاضي أبو حنيفة بن محمد القيرواني قاضي الخليفة المعزلدين الله، وتولى التدريس أبناء هذا القاضى من بعده وغيرهم، إلى جانب دراسة علوم أخرى في الدين واللغة والقراءات والمنطق والفلك. وتحتل الجامعة طبقا لمؤشر مجلة تايمز للتعليم العالي المركز 801 مستوى العالم والمركز الأول على مستوى مصر لعام 2023 - 2024
جامعة الأزهر هي واحدة من أقدم الجامعات في العالم الإسلامي، وتأسست في القاهرة عام 970 ميلادي.
كلية الشريعة والقانون بالقاهرة هي إحدى الكليات المميزة في الجامعة، وتهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة اللازمة في المجالات الشرعية والقانونية.
الأقسام الدراسية: تقدم الكلية برامج دراسات في الشريعة الإسلامية، والشريعة والقانون باللغتين العربية والإنجليزية
القانون المدني، القانون الجنائي، والقانون الدولي. تجمع بين التعليم الشرعي والدراسات القانونية لتكوين فهم شامل.
أن تكون الكلية رائدة محليًا وعالميًا في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع في مجالات الشريعة والقانون بما يجمع بين الأصالة ومتطلبات العصر.
تقديم تعليم مستدام مطابق لمعاييرالجودة في
مجالات الشريعة والقانون يسهم في إعداد كوادر متميزة مهنيًا وأكاديميًا قادرة على المنافسة في سوق العمل وخدمة المجتمع
محليًا ودوليًا.